آلاف النمساويين يحتجون على برنامج حكومتهم الجديدة

  • مظاهرة في النمسا احتجاجاً على موقف الحكومة من اللاجئين وبرنامجها الاجتماعي

  • أورينت نت
  • تاريخ النشر: 2018-01-14 17:33
بعد أقل من شهر على تشكيلها، تظاهر الآلاف في العاصمة النمساوية فيينا ضد الحكومة المشكلة من حزبي اليمين واليمين المتطرف احتجاجاً على مواقفها من اللاجئين وبرنامجها الاجتماعي. 

وقالت الشرطة إن 20 ألف متظاهر، وتحت شعار "لجنة استقبال العام الجديد"، شكلوا موكباً طويلاً (السبت) وسط المدينة باتجاه حي الوزارات، وذلك في أول مظاهرة ضد حكومة اليمين واليمين الشعبوي. بيد أن المنظمين، الذين كانوا يتوقعون عشرة آلاف متظاهر، قالوا إن العدد تراوح بين 25 ألفاً وخمسين ألفا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وتضم الحكومة الجديدة، التي شكلت منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2017، برئاسة المستشار المحافظ سيباستيان كورتز الفائز في انتخابات منتصف تشرين الأول/ أكتوبر، ستة وزراء من اليمين الشعبوي في مواقع أساسية بينهم (هاينز كريستيان شتراخه) زعيم حزب حرية النمسا في منصب نائب المستشار النمساوي.

وقالت كريستا (55 عاما) إحدى المتظاهرات "أكثر ما أخشاه هو أن يصبح هذا النوع من الحكومات أمراً معتاداً والمعيار الجديد". أما توبيا غريتيكا (47 عاما- ألماني) فقال إنه "قلق من رؤية تنامي الاتجاه القومي في كل مكان وليس فقط في النمسا".

وتعد التظاهرة الأولى بهذا الحجم منذ تولي الحكومة مهماتها، ودعا إليها ائتلاف منظمات يسارية ومناهضة للعنصرية، وضمت فئات من كل الأعمار بينهم كثير من الأسر. 

ورفعت شعارات تذكر بتاريخ النمسا بعد 80 عاماً من ضم ألمانيا النازية للنمسا في 1938. وكتب على لافتة "من فضلكم، ليس مجدداً"، وذلك في إشارة إلى النظام النازي. في حين أوردت لافتة أخرى "من يتسامحون مع كورتز وشتراخه، كانوا سيصفقون في 1938". 

وقالت آنا (23 عاما) إنها تتظاهر ضد "حكومة تريد تقسيم المجتمع ومهاجمة الأقليات وقضم حقوق المرأة وضرب التضامن". وأبدت متظاهرة أخرى قلقها من الترويج "لنمط أسري يشجع المرأة على البقاء في المنزل".

وهذا ثاني ائتلاف بين المحافظين واليمين الشعبوي بعد تجربة أولى بداية العام 2000. وكان ائتلاف الحزبين حينها موضع رفض شديد دوليا واستدعى عقوبات أوروبية. وشهدت النمسا العديد من التظاهرات ضم أكبرها 250 ألف متظاهر.

وحصلت الغالبية الجديدة على نحو 60% من الأصوات في الانتخابات التشريعية في 15 تشرين الأول/ أكتوبر 2017 بعد عشر سنوات من حكم الائتلاف الكبير الذي ضم حزبي الاشتراكيين الديمقراطيين واليمين المحافظ.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
ما هو مصير الغوطة الشرقية؟
Orient-TV Frequencies