في مؤشر على زيادة تقوقعها.. واشنطن تنسحب من اليونيسكو!

  • مبنى منظمة اليونيسكو

  • أورينت نت
  • تاريخ النشر: 2017-10-12 15:31
قالت المدير العامة لليونيسكو، إيرينا بوكوفا، إنها تلقت إخطاراً رسمياً من الولايات المتحدة الأمريكية تفيد بانسحابها من المنظمة الأممية.

وأعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها انسحبت من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم يونيسكو، متهمة هذه المؤسسة بأنها "معادية لإسرائيل".
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، هيذر نويرت، إن الولايات المتحدة ستشكل "بعثة بصفة مراقب" لتحل محل بعثتها في الوكالة التي تتخذ من باريس مقراً لها.

وكان دبلوماسيون غربيون، قد كشفوا في وقت سابق من اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة تعتزم الانسحاب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) لتوجه لطمة جديدة للمنظمة التي تقيدها منافسات إقليمية ونقص التمويل.

وتأسست منظمة "اليونيسكو" عام 1946 وهي معنية بتحديد مواقع التراث العالمي والثقافة والعلوم. وتشهد انتخابات هذا الأسبوع لاختيار مدير عام جديد في محاولة لتنشيطها.
وقال ثلاثة دبلوماسيين إن الولايات المتحدة ستعلن قرارها في الأيام المقبلة. وكانت واشنطن ألغت مساهمتها الكبيرة في موازنة اليونيسكو عام 2011 احتجاجا على قرار منح الفلسطينيين العضوية الكاملة في المنظمة.


وقال دبلوماسي غربي طلب عدم الكشف عن هويته، لرويترز، "الأمر ليس رسمياً حتى الآن لكنه حقيقي".
وأحال ممثل للوفد الأمريكي في اليونيسكو رويترز إلى وزارة الخارجية الأمريكية. فيما امتنعت المنظمة عن التعليق.


وفي وقت سابق الخميس قالت مجلة "فورين بوليسي" إن واشنطن ستنسحب رسمياً بعد أن يختار المجلس التنفيذي لليونيسكو مديراً عاماً جديداً غداً الجمعة. وأضافت أن القرار يهدف إلى توفير الأموال والاحتجاج على ما تعتقد الولايات المتحدة أنه موقف مناهض لإسرائيل من جانب المنظمة.

وتقدم الولايات المتحدة نحو 80 مليون دولار سنوياً للمنظمة تمثل نحو خمس ميزانيتها، ولها صوت في المجلس، ومن المتوقع أن تحتفظ بوضع المراقب في المنظمة.
ودأب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على انتقاد الأمم المتحدة، وشكا من كلفة مشاركة الولايات المتحدة في بعض المؤسسات التابعة لها وجدواها.


وقال دبلوماسي في المنظمة "غياب الولايات المتحدة أو أي دولة كبرى لها نفوذ كبير يمثل خسارة. والأمر لا يتعلق فقط بالمال بل بنشر مُثل تعتبر حيوية لدول مثل الولايات المتحدة مثل التعليم والثقافة".
لأسباب مختلفة، لم تسدد كل من بريطانيا واليابان والبرازيل حصصها في ميزانية عام 2017.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي كان قد أعلن انسحاب بلاده من اتفاقية باريس للمناخ مطلع شهر يونيو/ حزيران الماضي، بحجة أنها تعيق القدرات الاقتصادية لبلاده، وتكلفها مليارات الدولارات.

وقبلها في مطلع يناير/ كانون الثاني من العام الجاري، وقع ترمب أمراً تنفيذياً أنهى بموجبه مشاركة الولايات المتحدة في مفاوضات اتفاقية التبادل الحر عبر المحيط الهادئ TPP التي تفاوضت عليها إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مع 11 دولة.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل تتوقع قيام حرب بين الحشد والبيشمركة؟