أورينت نت تحصل على تفاصيل اتفاق إدخال جنوب دمشق في "خفض التصعيد"

  • من المظاهرات الرافضة للتهجير القسري.. جنوب دمشق

أطلَع القيادي في "جيش الإسلام" محمد صالح مراسل أورينت نيوز في جنوب دمشق وليد الآغا، على بعض تفاصيل اتفاق إدخال جنوب دمشق في مناطق "خفض التصعيد" والذي أعلن عنه عضو المكتب السياسي لـ"جيش الإسلام" محمد علوش اليوم من القاهرة.

وأوضح صالح أن الاتفاق يشمل فصائل جيش الإسلام وأكناف بيت المقدس والأبابيل وفصائل القدم، وأن هذه الفصائل توافق على البنود التي ذكرها علوش في بيانه.

ولفت صالح، أن ما تم اليوم في القاهرة هو مجرد إعلان، مشيراً إلى أنه لم يتم التوقيع على الاتفاق بشكل نهائي بعد.

تفاصيل أوّلية
وشدد القيادي في جيش الإسلام على أن نظام الأسد ليس طرفاً في الاتفاق وأن ممثليه لم يحضروا اجتماع القاهرة الذي جرى في مقر المخابرات المصرية، وأردف بالقول: "مصر لعبت دور الراعي للاتفاق وروسيا ضامنة له".

وأضاف أن أحمد الجربا ليس طرفاً بهذا الاتفاق وليس له أي دور في وضع نصّه أو التوقيع عليه.

وأكد صالح أن من ضمن بنود الاتفاق أن الأهالي وجميع المقاتلين في الفصائل الموافقة عليه سيبقون في أماكنهم ولن يسلموا أسلحتهم ولن يغادروا.

اتفاق القاهرة
وأعلن اليوم، عضو المكتب السياسي لـ"جيش الإسلام" وكبير وفد المفاوضين  إلى جنيف سابقاً، محمد علوش دخول مناطق جديدة في اتفاق "خفض التصعيد" الذي تم التوقيع عليه من قبل (روسيا وتركيا وإيران) في اجتماعات أستانا.

وجاء إعلان علوش بعد اجتماع جرى في مقر المخابرات المصرية في العاصمة القاهرة.

وأوضح علوش، أن الاتفاق سيشمل جنوب العاصمة السورية دمشق، وأضاف أن الاتفاق يبدأ اعتباراً من اليوم الساعة الثانية عشر ظهراً بتوقيت القاهرة.

وأشار في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية إلى أن "الاتفاق مبدئي وسنرجع بعد أيام لاستكمال هذا الاتفاق، ونشكر القيادة المصرية".


وتابع قائلاً: "الاتفاق ينص على استمرار فتح المعابر في جنوب العاصمة دمشق لدخول المساعدات الإنسانية ورفض التهجير القسري".

ووقع الاتفاق من جانب فصائل المعارضة كل من "جيش الإسلام" و"جيش الأبابيل" و"أكناف بيت المقدس" برعاية مصرية وضمانة روسية، بحسب وسائل إعلام مصرية.

رفض تَدخل الجربا
وقبل أيام أكدت عدة فصائل من الجيش السوري الحر في جنوب دمشق رفضها لأي اتفاق بما يخص جنوب دمشق يتم برعاية "أحمد الجربا" مسؤول "تيار الغد" السوري.

وأكدت فصائل (فرقة دمشق ولواء مجاهدي الشام ولواء شام الرسول وألوية سيف الشام)، في بيانات منفصلة عدم مشاركتها في اجتماع القاهرة وعدم وجود من يمثلها فيه، كما أوضحت أنها ترحب بأي حل للجنوب الدمشقي المحاصر يحقق "طموح شعبنا المحاصر في جنوب العاصمة ولا يفضي إلى تهجير أبناء هذه المنطقة الصامدة".

ويسعى الجربا بحسب المراقبين إلى إعادة طرح نفسه كمفاوض باسم المعارضة من خلال البوابة الروسية واتفاقيات "خفض التصعيد" وهو ما فشل به بعد تأكيد الفصائل في الغوطة الشرقية وريف حمص عدم تكليفها له بأي دور، كما يحرص على تقديم نفسه كقيادي محلي للولايات المتحدة الأمريكية ليكون له دور مستقبلي في محافظتي الرقة ودير الزور.

ويشارك أحمد الجربا عبر ميليشيا "قوات النخبة"، إلى جانب ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في المعارك التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة" في محافظة الرقة السورية، وكان قد اجتمع قبل أيام في القاهرة مع "بريت ماكغورك" مبعوث الرئيس الأمريكي للتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة".

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل سيسحب بوتين قواته من سوريا بالفعل؟
Orient-TV Frequencies