فتاة تركية جامعية تردّ جميل والدها بالعمل سائقة على سيارة أجرة

  • أورينت نت
  • تاريخ النشر: 2017-09-11 14:37

كلمات مفتاحية

لم تُعر "فاطمة أيسو" الحاصلة على شهادة جامعية منذ عامين، والتي تكمل دراستها الأكاديمية في التجارة الدولية، أي اهتمام لآراء الناس من حولها، مقررة العمل على سيارة أجرة "تاكسي"، وذلك بهدف رد الجميل لوالدها الذي أنفق عليها خلال سنوات دراستها الجامعية والأكاديمية، وإعالته في النفقات الأخرى.

وكانت فاطمة من مدينة فتحية التابعة لولاية موغلا التركية، قد أنهت منذ عامين دراستها الجامعية قسم إدارة أعمال وذلك بعلامات متوفقة، لتنتقل فيما بعد لدراستها الأكاديمية في الماجستير قسم التجارة الدولية.

وقدّمت أيسو سيرتها الذاتية لعدد من الشركات المتواجدة في الولاية بغية الحصول على فرصة عمل، وبالتالي المساهمة في نفقات دراستها، إلى جانب تكفّل بعض مصاريف المنزل، إلا أنّها في كلّ مرة لم تكن تتلقى ردّا إيجابيا من أية شركة راجعتها.

وعلى أساسه قررت أيسو العمل سائقة على سيارة أجرة، إلى جانب والدها الذي يمتهن المهنة ذاتها، وذلك في الموقف نفسه الذي يعمل فيه في مدينة فتحية.



وتُعرف فاطمة من قبل الناس الذين يعيشون في المنطقة باسم "فاطمة الجامعية"، إذ تقضي في اليوم الواحد ما يقارب 8 ساعات خلف مقود السيارة، تحاول خلالها التفاعل مع الناس أكثر، والتعرّف إليهم، إلى جانب الربح المادي الذي تحققه جرّاء عملها كسائقة.

وأعربت أيسو عن حبّها لعملها الجديد إلى جانب والدها، على الرغم من الصعوبات التي تعترضها بين الحين والآخر، مضيفة: "لا أنظر إلى عملي كسائقة على أنّه مجرّد عمل فحسب، بل أنظر إليه على أنّه وسيلة للتفاعل والتواصل مع الناس، وعلى الرغم من ترعري في مدينة فتحية، إلا أنني اكتشفت أنّ هناك مناطق أجهلها لم أكن لأعرفها لو لا عملي كسائقة".

وأشارت إلى أنّ الزبائن الذكور لدى ركوب سيارتها غالبا ما ينظرون إليها بدهشة لدى معرفتهم بأنّ السائق أنثى، وأما بالنسبة إلى النساء تقول: "فقد تعرّفت على كثيرات ممن ارتحن للتعامل معي، ورغبن فيما بعد بأن أوصل على نحو خاص أولادهم إلى المدارس التي يتلقون تعليمهم فيها، وذلك من خلال الاتصال المباشر على هاتفي الشخصي".

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
ما توقعاتك لنتائج مؤتمر الرياض2؟