كيف ينخرط السوري بالمجتمع التركي؟

  • العمال السوريين بتركيا

  • أمير رضوان
  • تاريخ النشر: 2017-08-30 10:42

كلمات مفتاحية

لطالما كان اندماج السوريين بالمجتمع التركي هو الشغل الشاغل للمنظمات الدولية والجمعيات الأهلية بكافة أصنافها. إذ سعت إلى تقليص الفوارق بين السوريين والأتراك على إثر طول مدة إقامة اللاجئين السوريين بتركيا. والتي وصل بعضها إلى خمس سنوات تزيد وتنقص عند آخرين. قابلتها موجات التحريض ضد اللاجئين من أطراف مختلفة أرادت إما استغلال وضع اللاجئين أو الحدّ من تزايد أعدادهم وتوسع نشاطاتهم التجارية والاجتماعية.
عندما قررتُ البحث في موضوع الاندماج وجدتُ أن اللغة التركية هي "الطريق الوحيد" استناداً لكلام عدد من السوريين هنا والبحث في المقالات المرتبطة بالموضوع. و لكن هل الاندماج حقاً مُقتصر على اللغة؟
المجتمع التركي لديه عادات وتقاليد و أفكار صارت تتطور تزامناً مع تطور البلاد وحداثتها. هذه الأفكار إن سار اللاجئ السوري على خُطاها فقد حقق خطوة مهمة على طريق الإندماج، ولكي لايكون الكلام عميقاً سأشرحه بأمثلة بسيطة، نعلم هنا بتركيا أن المواطنين الأتراك يحتقرون وينهرون من يرمي بقايا الطعام في المهملات، ويمتعضون ممن يصرخ على والديه أو مثلاً يُصدر ضجيجاً في وقتٍ متأخر.
و بما أنّ اللاجئ السوري يتعرض لحملات تشويه وتحريض ممنهجة، فأي فعل لايتوافق مع عادات المجتمع التركي وأصول تفكيره سيفتح شهية المُحرضين لزيادة الجرعة كمّاً ونوعاً.
فعلى السوريين كبداية نعم أن يتعلموا اللغة، لكن اللغة وحدها لاتكفي.. علينا النظر في طرق أخرى لتحقيق الاندماج.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
استقالة الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية بسبب: