بعد الإعدامات الميدانية والغارات المجهولة.. تنظيم الدولة "بلا رأس" بحوض اليرموك

  • تنظيم "الدولة" في حوض اليرموك فقد أبرز قادته من الصف الأول

  • أورينت نت
  • تاريخ النشر: 2017-06-07 14:31
أعلن  "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة"، اليوم الأربعاء، مقتل القائد العام له إلى جانب عدد من القادة العسكريين والأمنيين والشرعيين وعناصر آخرين، نتيجة سلسلة الغارات الجوية التي استهدفت أمس الثلاثاء مواقعه في مناطق بحوض اليرموك في ريف درعا الغربي.

ونشر  موقع "جيش خالد بن الوليد" على قناته الرسمية في تطبيق "تيلغرام"، بياناً قال فيه "إن طائرات التحالف شنت غارة على موقع لهم في بلدة الشجرة شمال غرب مدينة درعا، أسفرت عن مقتل القائد العام، ويدعى "أبو محمد المقدسي"، والقائد العسكري العام، يدعى "أبو عدي الحمصي"، و"الشرعي العام" (المفتي)، ويدعى "أبو علي شباط".

كذلك أسفرت الغارة عن مقتل "أبو دجانة الإدلبي"، وعدد من العناصر، في حين توعد "جيش خالد" بالرد بعبارة "والخبر ما ترون لا ما تسمعون".

وشنت طائرات حربية، (مجهولة الهوية) أمس الثلاثاء، غارات جوية على بلدتي الشجرة وجملة في منطقة حوض اليرموك الخاضعة لـ "جيش خالد"، المتهم بارتباطه بتنظيم "الدولة" في ريف درعا الغربي، حيث استهدفت الغارات محكمة شرعية وسجن وموقع عسكري كان قادة يضم اجتماعاً لقادة التنظيم.

إعدام أبرز قادة الصف الأول
إعلان "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة"، عن مقتل أبرز قادة الصف الأول فيه، يأتي بعد أيام من إعدام "جيش خالد"، أربعة من أبرز قيادييه، بتهم عدة أبرزها العمالة لجهات خارجية و الوقوف وراء اغتيال اﻷمير العام السابق للتنظيم أبو هاشم اﻹدلبي. 

وذكرت مصادر مواكبة لـ"أورينت نت"، أن عمليات الإعدام شملت الأمير السابق للجيش "قحطان حج داوود" (أبو عبيدة) وهو "فلسطيني أردني الجنسية"، والذي قاتل لسنوات في أفغانستان ضمن صفوف تنظيم "القاعدة"، وذلك قبل قدومه إلى سوريا مع مطلع الثورة السورية.

وأشارت المصادر إلى أن قائمة الإعدامات شملت أيضاً خالد جمال البريدي (ابن شقيق أبي علي البريدي)، و"نادر القسيم" (أبو حسن النواوي) القائد العسكري في "جيش خالد"، إلى جانب "أبو تحرير الفلسطيني " الشرعي البارز في التنظيم.

والجدير بالذكر أن "لواء شهداء اليرموك" وحركة "المثنى" الإسلامية، المتهمين بمبايعة تنظيم "الدولة" اندمجا العام الماضي تحت مسمى جيش "خالد بن الوليد" وذلك في منطقة حوض اليرموك، حيث ذكر بيان مشترك وقتها أن الاندماج يأتي بهدف التصدي لـ"محاولات الغدر والخيانة من أيادي المرتدين الغادرة وسيكون منطلق عمل الأمن الداخلي من المحكمة الإسلامية".

وكانت واشنطن قد أدرجت نهاية العام المنصرم "لواء شهداء اليرموك" الذي تأسس في عام 2012، على لائحتها السوداء للتنظيمات الإرهابية.

ويسيطر "جيش خالد بن الوليد" على منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وشن في مطلع شهر شباط الماضي هجوماً مباغتاً على مواقع الجيش الحر في المناطق المحيطة، مستغلاً انشغال الفصائل في معاركها مع الميليشيات الأجنبية في حي المنشية، وسيطر على مناطق أبرزها "بلدة تسيل وتل الجموع وبلدة جلين والشركة الليبية وسحم الجولان" في ظل تواصل الاشتباكات في كل من بلدات حيط وعدوان والشيخ سعد، وسط فرض حظر تجول على المدنيين من قبل تنظيم الدولة.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل تتوقع قيام حرب بين الحشد والبيشمركة؟