20 كلم تفصلها عن خان شيخون.. ميليشيات إيران تحتل طيبة الإمام

  • صورة لميليشيا النجباء العراقية في ريف حماة

  • أورينت نت
  • تاريخ النشر: 2017-04-21 13:04
احتلت قوات الأسد وميليشيات إيران، فجر اليوم الجمعة، مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي، وذلك بعد أن شنت أعنف حملة عسكرية، بغطاء جوي روسي مكثف، بهدف الوصول إلى مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، التي تعرضت مؤخراً لقصف بالسلاح الكيماوي.

وأفاد مراسل أورينت أن الفصائل المقاتلة انسحبت فجر اليوم من آخر أحياء مدينة طيبة الإمام، وذلك بعد شنت طائرات الاحتلال الروسي خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 130 غارة جوية استهدفت المدينة ومحيطها، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي لقوات الأسد المتمركزة في جبل زين العابدين وبلدتي معان ومحردة المواليتين.

أوامر روسية لطمس معالم الجريمة الكيماوية في خان شيخون
احتلال ميليشيات إيران مدينة طيبة الإمام، تأتي ضمن خطة "روسية إيرانية" تهدف من خلالها الوصول إلى مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، حيث باتت الميليشيات الشيعية بعد احتلالها طيبة الامام تبعد مسافة  20 كلم فقط من خان شيخون.
وفي السياق، نقلت موقع "مراسل سوري" عن مصدر (لم يسمه) أن روسيا وجهت أوامرها لنظام الأسد والميليشيات الايرانية ببدء هجوم بريّ واسع يحقق في أقصر وقت هدفه بالسيطرة على مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، مهما كلفت الخسائر.
وأضاف المصدر أن الهدف الروسي من السيطرة على مدينة خان شيخون، هو طمس وتزوير معالم وأدلة عن الهجوم الكيماوي، قبل تشكيل لجنة التحقيق المتخصصة بالمجزرة الكيماوية التي وقعت في المدينة بداية نيسان الجاري، والتي راح ضحيتها نحو مئة شهيد، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 400 مصاب، وفق إحصاءات صادرة عن منظومة الدفاع المدني السوري.

 مئات الغارات الروسية
وقد بدأ الهجوم في تاريخ (14 نيسان) الجاري، بغطاء جوي مكثف للطيران الحربي الروسي، الذي شن مئات الغارات على مدن وبلدات ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي.

ووضعت روسيا على خارطة الهجوم مدن "حلفايا وطيبة الإمام ومورك وكفرنبودة واللطامنة"، وغيرها من مدن وبلدات ريف حماة الشمالي، كمرحلة أولى تحقق حصار مدينة خان شيخون، لاستكمال الهجوم بالسيطرة عليها في مرحلة لاحقة.
وقد لجأت روسيا لتأمين الغطاء الجوي لهذا الهجوم إلى شن غارات بعدة طائرات في الوقت ذاته، بصواريخ محرمة دوليا؛ كالمحملة بالفوسفور الأبيض والقنابل العنقودية صواريخ فراغية، إلى جانب براميل محملة بالنابالم الحارق.

وكانت الفصائل المقاتلة قد تصدت أمس الخميس، لثاني محاولة تنفذها ميليشيات إيران لاحتلال مدينة حلفايا بريف حماة الشمالي، خلال 4 أيام، حيث أكد قائد ميداني في "جيش العزة" التابع للجيش السوري الحر في تصريح لـ"أورينت نت" مقتل عدد كبير من مرتزقة ميليشيات إيران وحزب الله التي كانت تحاول اقتحام مدينة حلفايا، من محاور "بطيش والترابيع وسنسحر".

يشار أن موسكو نعت قبل يومين ضابطين في الجيش الروسي، إثر استهداف موقع عسكري قرب بلدة خطاب شمال غرب مدينة حماة.

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
ما هي أبرز أمنياتك في شهر رمضان المبارك؟