الرقة أم ملامح خريطة تسوية تبرز لحيز الوجود

  • الرادار
  • تاريخ النشر: 2017-03-20 19:43
يسعى النظام  لاحتلال الضفّة الغربيّة لنهر الفرات ، لملء الفراغ الذي سيُحدثه انسحاب القوّات الكرديّة المرتقب من مدينة منبج وكامل منطقة غرب الفرات، كما تطالب بذلك #تركيا.
- السؤال هو من سيقوم باستعادة #الرقة ؟
وهل تكفي القوات الكردية التي تدعهما امريكا لتنفيذ مهمّة كهذه؟ والجواب هو "لا" حتماً. وذلك لاعتبارات عدّة، عسكريّة وجغرافيّة وسياسيّة.
- القوات التي ستحرر الرقة غير مؤهلة حتى هذه الساعة لدحر #تنظيم_الدولة بهذه القوّة. لا من ناحية العدد الذي يقال إنه بلغ أكثر من " 20 " ألف مقاتل ولا العتاد، ولا الكفاءة القتالية.
- استعادة مدينة الرقّة تقتضي أن تسبقها عسكريا استعادة #دير_الزور شرقا، ومطار الطبقة العسكري و"سد تشرين" غربا. أو أن تُفتح هذه الجبهات الثلاث بصورة متزامنة.

إعداد وتقديم: هشام خريسات 

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

تصويت
هل تتوقع قيام حرب بين الحشد والبيشمركة؟