مقابل مئات القذائف والغارات الروسية التي انهالت على منازل المدنيين في مدن وبلدات الغوطة الشرقية خلال الـ24 ساعة الماضية وأسفر عنها وقوع عشرات الضحايا، خرج السفير الروسي للإعلان عن "خسارة" تلقفتها موسكو جراء الاشتباكات والتي تمثلت بـ"تحطيم نوافذ بناء قديم لا تستخدمه حالياً". وبالتزامن مع إطلاق الثوار لمعركة "يا عباد الله اثبتوا" على جبهات جوبر والقابون والعباسيين، شن النظام وحليفه الروسي حملة قصف غير مسبوقة على مناطق تقدم الثوار بين حيي جوبر والقابون وبلدات الغوطة الشرقية. ويعد تصريح السفير الروسي بمثابة "حجة" أو "تبرير"  للقصف الجنوني الذي انهال على المدنيين، حيث وثق مراسل أورينت استهداف مدن وبلدت الغوطة الشرقية خلال الـ24 ساعة الماضية بشكل جنوني على حمورية وسقبا وحزة وعربين وزملكا ودوما وكفر بطنا، موضحاً أن حوالي ١٠٠غارة و٢٠٠ قذيفة أمطرت تلك البلدات وأسفرت عن وقوع ١٨ مدني إلى جانب عدد كبير من الجرحى. هشمت نوافذ السفير الروسي لدى النظام "ألكسندر كينشاك" قال :أن أحد مباني السفارة الروسية في دمشق لحقت به أضرار جراء اشتباكات بين قوات النظام والثوار، وأضاف "لدينا مبنى لم نكن نستخدمه مؤقتاً وهو ليس ببعيد عن مركز اشتباكات الأمس، وعلمت أن هزة كبيرة هشمت نوافذ هناك" بحسب وكالة "رويترز". وشن الطيران الحربي أمس غارات جوية عنيفة على مدينة عربين أدى لسقوط 4 شهداء والعديد من الجرحى، و5 شهداء في مدينة حرستا، كما أغارت الطائرات على مدينة دوما وبلدة عين ترما خلفت شهيد وعدد من الجرحى بين المدنيين، وتعرضت مدن دوما وسقبا وزملكا وبلدات كفربطنا ومسرابا والنشابية وحزرما وبيت نايم ومسرابا وعين ترما لقصف مدفعي عنيف جدا، ما أدى لسقوط شهيدين وعدد من الجرحى، بينما سقطت عدة قذائف هاون على ضاحية الأسد الخاضعة لسيطرة قوات الأسد دون تسجيل أي إصابات. فيما سقط شهيدين والعديد من الجرحى في صفوف المدنيين جراء عمليات القنص المستمرة والقصف المدفعي من قبل ميليشيا حزب الله على بلدتي مضايا وبقين.