تحذيرات من تحوّل حزب الله إلى حرس ثوري وريفي يسأل نصرالله

  • ريفي يسأل عون هل وافقتَ على تشريع تدخل حزب الله بسوريا - الصورة: وكالات

  • أورينت نت
  • تاريخ النشر: 2017-02-17 13:11
حذر رئيس حزب "حركة التغيير" اللبنانية، المحامي إيلي محفوض، من تحول ميليشيا حزب الله اللبنانية إلى "حرس ثوري" أو "حشد شعبي"، مشددا على أن "إشكالية سلاح حزب الله هي دوما موضع خلاف بين اللبنانيين".

حديث "محفوض" يأتي على خلفية تصريح الرئيس اللبناني، ميشال عون، مؤخراً أيد فيه وجود سلاح حزب الله في المرحلة الراهنة في مواجهة إسرائيل، ليعيد هذه التصريح قضية هذا السلاح، وبقوة، إلى واجهة الحياة السياسية في بلد يحكمه اتفاق الطائف، الموقع بين الفرقاء اللبنانيين عام 1989، والذي أنهى حربا أهلية امتدت 15 عاما.

إرهاب سلاح حزب الله
وتابع محفوض، أنه "عندما بدأت طاولة الحوار (اجتماعات عقدت بين القيادات اللبنانية في مجلس النواب ثم القصر الجمهوري) بعقد اجتماعاتها كان الهدف هو الحديث عن إشكالية السلاح خارج إطار الدولة، لكن حزب الله أخذ الحوار إلى مكان آخر"، وفق وكالة الأناضول.
ومضى قائلا إنه "بسبب هذا السلاح المتفلت المتمثل في ميليشيا حزب الله، وتحت ضغطه، إضطر فريق 14 من آذار (تنتمي إليه حركة التغيير) إلى تقديم تنازلات أكثر من مرة، وأذكر الذين يدافعون عن سلاح حزب الله وعن حامليه بأن خمسة من عناصر وقياديي هذا الحزب لا يزالوا متهمين أمام القضاء الدولي باغتيال رئيس الحكومة السابق، رفيق الحريري (يوم 14 فبراير/ شباط 2005)".
وأبدى رئيس حركة التغيير اللبنانية تخوفه "من تشريع سلاح حزب الله، فيتحول الحزب في لبنان مثل الحرس الثوري في إيران، أو الحشد الشعبي في العراق، لذا من المفترض على قوى 14 من آذار، أو من تبقى منها، أن تلملم صفوفها؛ لأنه عندما غاب التنظيم الإداري لهذه القوى بهُتت الحياة السياسية في لبنان".
محفوض، وهو عضو الأمانة العام لقوى 14 آذار، تابع بقوله: "لا شك أن البعض سيستغل المواقف الأخيرة (منها تصريح عون المؤيد لهذا السلاح) لتأسيس معادلة جديدة في لبنان، لتحويل حزب الله إلى تنظيم لبناني شرعي، كما هو الحال في إيران والعراق".
وحركة التغيير هي حزب مسيحي تأسس عام 1985، ومنذ عام 1990 قام الحزب بحملات وتظاهرات مناهضة للوجود السوري في لبنان، بعد انتهاء الحرب اللبنانية عام 1989، حتى الخروج العسكري السوري عام 2005.

أشرف ريفي يهاجم عون ونصر الله
من جانبه، وجه وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي عبر حسابه في موقع "تويتر" جملة من الأسئلة، أبرزها إلى عون، وقال "نسأل رئيس الجمهورية المؤتمن على الدستور هل لبنان القوي يستقيم بوجود دويلة السلاح؟، مضيفاً “"أين الدولة من أعلى رأس الهرم للحكومة من المواقف التي تمس بكرامة المواقع التي تحول المؤسسات هياكل فارغة فيما يحدد حزب تابع لإيران سياسة لبنان". 
وأضاف ريفي: "نسأل رئيس الجمهورية هل وافقتَ على تشريع تدخل حزب الله بسوريا والعراق واليمن والبحرين بعد أن شرعت السلاح بالداخل تحت عنوان الدفاع عن لبنان؟، الصمت على هذا التجاوز الخطير يجعل لبنان دولة ملحقة بالدويلة التي تتلقى توجيهاتها من طهران مع إحتمال الدخول بمغامرات قد تكلف لبنان غالياً".
كما توجه ريفي إلى زعيم ميليشيا حزب الله وقال "نسأل نصرالله عمن فوضه لعب دور المرشد الأعلى للبنان وشعبه؟".

وردا على سؤال بشأن سلاح حزب الله، خلال مقابلة مع فضائية "سي بي سي" المصرية الخاصة، بثتها الإثنين الماضي، قال عون إنه "طالما هناك أرض (لبنانية) تحتلها إسرائيل، التي تطمع أيضا بالثروات الطبيعية اللبنانية، وطالما أن الجيش اللبناني لا يتمتع بالقوة الكافية لمواجهة إسرائيل، فنحن نشعر بضرورة وجود هذا السلاح، لأنه مكمّل لعمل الجيش، ولا يتعارض معه، بدليل عدم وجود مقاومة مسلحة في الحياة الداخلية".

فيما قال رئيس الحكومة، سعد الحريري، خلال كلمته في الذكرى الـ12 لاغتيال والده: "نعم هناك خلاف حاد في البلد حول سلاح حزب الله وتورطه في سوريا، وليس هناك توافقا على هذا الموضوع، لا في مجلس الوزراء، ولا في مجلس النواب، ولا على طاولة الحوار، ولكن ما يحمي البلد هو أنّ هناك إجماعا حول الجيش والقوى الشرعية والدولة فقط".

شارك برأيك

أضف تعليق (الحد المسموح 500 حرف)

نتيجة التصويت
ما رأيك بتوسعة الهيئة العليا للمفاوضات؟
مدة التصويت : 9-8-2017   -  15-8-2017
غير مقبول فهو مطلب روسي 36.39%
36.39% Complete (success)
جيد فالمطلوب وفد موحد رغم الخلافات 20.49%
20.49% Complete (success)
غير مهتم 43.13%
43.13% Complete (success)
إجمالي عدد المصوتين 742