في زحمةِ الفصائل التي تحتويها الساحةُ السورية اليوم .. يتوهُ المرءُ في بحرِ التصنيفاتِ والإيدلوجيات المتراكضة خلفَ مكاسبَ لم يرَ منها الشارعُ الثائرُ سوى خلافاتِ محاكمَ منصوبةٍ هنا وهيئاتٍ شرعيةٍ هناك , ووسطَ هذا التشتتِ تمتثلُ أمامَنا قصةُ لواءِ الأقصى وانتقالِها من فصيلٍ مقاتلٍ ضمنَ جيشِ الفتح إلى فصيلٍ يُعاديهِ الجميع, وحتى أكثرُ الفصائل إسلاميةً لم تستطعْ أن تحتويَ شذوذَهم... جندُ الأقصى الذي رفضَ طيفٌ واسعٌ من قادتهِ مبايعةَ هيئةِ تحريرِ الشام, انقسمت إلى ثلاثةِ أقسام, أخطرُها تمثلَ في لواءِ الأقصى, الذي اختارَ مربطَ خيلهِ في حماة, بالقربِ من تنظيم ِالدولة, وبدأ يشنُ الهجماتِ على فصائلِ الثوار على اختلافِ مشاربِهم, حتى اضُطرت هيئةُ تحريرِ الشام إلى مواجهتِهم, وإعلانِ عملٍ عسكريٍ ضدَهم.. فما هي أسبابُ هذه التحولاتِ الجذرية ضيوف المحور : عباس شريفة - باحث في شؤون الجماعات الاسلامية - اسطنبول فراس ديب – كاتب صحفي - غازي عنتاب إعداد وتنفيذ : هاني السباعي إعداد: سلمان الصوفي تقديم : فرح شخاشيرو منسق مقابلات : أشرف عبد الباقي