Orient Net

أورينت نت صحيفة إلكترونية مستقلة إعلاميا و الآراء التي تنشر فيها لا تعبر بالضرورة عن سياستها الخاصة أو سياسة تلفزيون أورينت

الأسد يتوسل للنازحين لإقناع ثوار داريا بالموافقة على الهدنة

أورينت نت - سامر مطر

بعد فشل محاولاته في زرع الفتنة بين أبناء المدينة بالإضافة لمسلسل الهزائم التي تلقاها من الثوار وآخرها معركة وبشر الصابرين والتي كان من نتائجها تحرير مساحات واسعة كانت تحت سيطرة ميليشياته بالقرب من اتستراد دمشق درعا ، ها هو نظام الأسد يتوسل للنازحين من أهالي المدينة في المناطق المجاورة لداريا لحثهم على الضغط على الثوار وإقناعهم بالهدنة التي أصبحت سلاح النظام في الريف الدمشقي .

في صبيحة يوم الجمعة 14-2-2014 قامت قوات النظام باعتقال أكثر من مئتي شاب من أبناء داريا بشكل عشوائي من الشوارع في مناطق تجمع النازحين من المدينة ، وتم نقلهم بحافلات إلى قاعة اجتماعات في مركز العاصمة دمشق ، كان في انتظارهم مجموعة من ضباط جيش النظام ومن بينهم غسان بلال أحد ضباط الفرقة الرابعة ، والذي توجه بخطابه للمعتقلين وبدأ يكيل التهم ويحمل الجيش الحر في داريا كل ما حصل للمدينة من دمار ..

وهنا دار الحديث التالي بين غسان بلال وأحد المعتقلين يقول غسان بلال : ألا يريد أهالي داريا النازحين العودة إلى منازلهم .؟ انظروا كيف تغيرت أحوال جارتكم المعضمية للأفضل كما أن كل المناطق المحيطة قد وافقت على الهدنة لماذا داريا فقط لا تريد المصالحة ، أكيد أن الجيش الحر بداريا لا يهمه أمركم فهو يصول ويجول في منازلكم ويستبيحها ، لذلك أرجوكم بأن تنصحوا من بداخل المدينة ليوافقوا على المصالحة ونحن من جهتنا نعدكم بأن نرجعكم إلى منازلكم معززين مكرمين !!! يسأله المعتقل : ماذا عن معتقلي داريا ما هو مصيرهم فيما لو تمت المصالحة ؟ يجيب الضابط المعتقلين سوف يحوَّلوا إلى القضاء ويحاكموا ضمن أحكام الدستور السوري كما أن الجيش الحر في داريا اختطف العشرات من الضباط فليطلق سراح ضباطنا نطلق سراح معتقليكم !!!

وهنا يختم الضابط الاجتماع بقوله اذهبوا وتحدثوا لكل من تستطيعون التأثير في رأيه من الجيش الحر في داريا فنحن لا نريد سوى أن نعيد الأمن والأمان ونوقف شلال الدم ونوطد أواصر المحبة بين أبناء البلد ...

تكلم الضابط بنفس الأسلوب المتبع من قبل النظام منذ بداية الثورة المجيدة وكأن من سفك الدماء وشرد الأهالي وقصف المدن بالبراميل هم أبطال الجيش الحر بينما النظام الذي يمثله هو الحمل الوديع الذي يريد حماية الوطن .

19/2/2014

لمشاركة الصفحة

نشرتنا الأسبوعية

كواليس

*** وجد وزير سوري سابق محسوب على المعارضة، في قصف إسرائيل لغزة مادة دسمة للحديث على صفحته على (فيسبوك)، عن جرائم وانتهاكات، لم يكن يتجرأ على الحديث عنها ضد النظام الحاكم في بلده! *** غابت أعلام ومشاركة حزب الله عن مظاهرة ضخمة في ساحة (الباستيل) وسط باريس للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، على عكس مظاهرة مماثلة عام 2009، في إشارة استفهام عن تراجع الحزب، غير المصنف بجناحه السياسي كمنظمة إرهابية في فرنسا، عن أداء أي دور سياسي أو إعلامي تجاه فلسطين، نكاية بتعاطف الفلسطينيين مع الثورة السورية! *** رغم أنه كان يحمل الوطن في (فؤاده) يتوقع أن تشهد الأيام المقبلة عودة كاتب محسوب على المعارضة إلى حضن الوطن... والعود أحمد!