Orient Net

أورينت نت صحيفة إلكترونية مستقلة إعلاميا و الآراء التي تنشر فيها لا تعبر بالضرورة عن سياستها الخاصة أو سياسة تلفزيون أورينت

» مجتمع جديد «

ألمانيا أول بلد أوربي يمنح السوريين حق اللجوء الخاص

أورينت نت - ألمانيا: يارا وهبي


بعد أيام من النقاش الطويل، أعلن وزير الداخلية الألماني هانر بيتر فريدريش، أن ألمانيا ستوسع إمكانياتها، لاستيعاب ٥٠٠٠ لاجئ سوري آخر، وقال فريدريش أنه يأمل أن تحذو البلدان الأوربية حذو ألمانيا.
وينبغي أن يكون المعيار الرئيسي لقبول اللاجئين هو الحاجة الماسة للمساعدة، وبرر فريدريش صدور هذا القرار بالقول (لا يمكننا أن ننتظر أكثر من ذلك، لأن الضغط في مخيمات اللاجئين عالي جدا).
بالتالي سيكون اللاجئون السوريون في ألمانيا، هم من اللاجئين في الأردن ولبنان، وسيكون المعيار في اختيار اللاجئين وفقا لفريدريش، هو الأسر التي لديها أطفال، والأطفال الموجودون في المخيمات بدون وجود بالغ يرعاهم، ممن فقدوا والديهم في الحرب.
وكان وزير خارجية ألمانيا فيستر فيله قد كتب رسالة لفريدريش ذكر فيها (أنه حان الوقت لإرسال إشارة واضحة للتضامن، وأود منك الموافقة على تسجيل مؤقت للاجئين السوريين، للذين لديهم أقارب في ألمانيا).
ويندرج هذا النوع من اللجوء، تحت بند الحاجة الخاصة للحماية، فبعد إنتهاء الحرب، على اللاجئ العودة إلى بلده التي فر منها، هذا وقد شهدت ألمانيا خلال الشهرين الماضين، نسبة عالية من مقدمي طلبات اللجوء، وحتى شباط الماضي كانت البلد الثاني من حيث عدد متقدمي طلبات اللجوء، بعد روسيا.

23/3/2013

عدد القراءات : 4899
رابط مختصر:
لمشاركة الصفحة

كواليس

*** فسر أحد أبناء جرمانا لأورينت نت، حقيقة الشائعة التي انتشرت قبل فترة حول أن داعش صارت في جرمانا. فقد ضل الثوار حين اقتحموا (الدخانية) عبر الصرف الصحي طريقهم ووصلوا إلى جرمانا.. ففوجئوا وتفاجئوا وبدأ زخ الرصاص، وراح السكان يهربون، وفي هذه الأثناء جاءت سيارات التعفيش العلوية وبدأت بالنهب، ولكن عندما انسحب الثوار لأن جرمانا لم تكن هدفهم، عاد الناس ليشتكوا من تعفيش (لجان الدفاع الوطني) وهذا ما يفسر أيضاً سر الفتوى التي أصدرها مشايخ العقل بتحريم شراء المسروقات، بعد أن تم تعفيش بيوت الدروز عينك عينك في جرمانا *** رعب النظام من الصرف الصحي مازال مستمراً، حيث أفاد شهود عيان أنه تم إغلاق الريغارات في الزاهرة والميدان وجرمانا، وعلى طريق دمر، خوفا من مباغتة الثوار. *** ً أكدت مجلة (الشراع) ما همس به لنا، أحد السوريين "المتشيعين" الذين غادروا الضاحية مؤخراً، حيث تحدث عن انتشار غير مسبوق لحبوب (الكبتاغون) في الضاحية، وخصوصاً في أوساط الشباب، وطبقاً لهؤلاء فإن الضاحية الجنوبية لبيروت أصبحت بؤرة فلتان في هذا السياق، وان ما ينطبق على المناطق الأخرى لا ينطبق على الضاحية، مما قد يضطر حزب الله إلى افتتاح سوق داخلي، بعد أن كانت تجارته في المخدرات خارجية!