Orient Net

أورينت نت صحيفة إلكترونية مستقلة إعلاميا و الآراء التي تنشر فيها لا تعبر بالضرورة عن سياستها الخاصة أو سياسة تلفزيون أورينت

» مجتمع جديد «

لاجئوالزعتري لأورينت نت: انتصارات الجيش الحر تجعلنا متفائلين

أورينت نت – مخيم الزعتري: فادي بعاج
1

زارت أورينت نت مخيم الزعتري للاجئين السوريين في مدينة المفرق شمال الأردن لترصد بعض آراء قاطني المخيم وهم بأغلبهم من سكان درعا وريفها ، درعا التي تسمى مهد الثورة كون أطفالها هم من كانوا شرارة الثورة السورية وفيها ارتقى أول شهداء الثورة السورية.
يعتبر أهالي درعا في مخيم الزعتري أن تاريخ ميلاد ثورتهم هو الثامن عشر من آذار ولكنهم لا يبدون أي مسألة خلافية أو تعصب حيال يومي الخامس عشر أو الثامن عشر من آذار ويعتبرون أن العيد الحقيقي يتحقق بزوال النظام وعودتهم لوطنهم، هذا ماعبر عنه أبو أحمد من سكان درعا والذي تحدث أيضا عن أن وجودهم في هذا المخيم له فائدة كبيرة للجيش السوري الحر, كي لايبقى المدنيون ورقة ضغط عليهم من قبل النظام الأسدي حيث أن قواته تستهدفهم خصوصا في المناطق المحتدمة عسكريا.

يشارك في الحديث سالم المصري ويقول بلهجته العامية: "وين كنا ووين صرنا" الآن أصبحنا في موقع الهجوم لا الدفاع وإني أتذكر في الذكرى الأولى للثورة السورية عندما كنا في درعا حيث كان مقاتلو الجيش الحر يدافعون عنا ويتصدون لهجوم قوات الأسد أثناء محاولاتها اقتحام المدن و البلدات , أما الآن فقد أصبحوا هم من يتصدون لمحاولات الاقتحام للجيش الحر وهذا مايجعلنا متفائلين بالنصر القريب.
خالد العيد من مدينة إنخل بريف درعا لجأ إلى مخيم الزعتري منذ شهر أيلول الماضي ولم يتوقع أن تمر الذكرى الثانية للثورة السورية عليه وهو مايزال في هذا المخيم ،يقول: "نحن من أكثر الناس الذين ينتظرون النصر وإسقاط النظام لأننا نعيش حياة مأساوية وقاسية , ولكن الأخبار السارة التي تأتينا من الداخل السوري وخصوصا الانتصارات الكبيرة للجيش الحر تجعلنا متفائلين بأننا سوف نتخلص من هذا المخيم قريبا جدا".
نوفل المرأة الستينية ذات الزيّ الريفي الدرعاوي تكلمت بألم لأورينت نت وهي تشتكي سوء حالها ومرضها المتكرر جراء الغبار الشديد في المخيم ،وتضيف نوفل التي لم تستطع حبس دموعها بأنها تقوم بالدعاء ليلا نهارا لمقاتلي الجيش الحرليحققوا الانتصار ويخلصوها من حياة الذل التي تعيشها وأن مجرد خروجها من بيتها في مدينة داعل بدرعا هو أكبر ذل تلقته بكل حياتها .

سألنا أبو جاسم الدرعاوي اللاجئ الجديد الذي يقضي يومه العاشر في الزعتري عن سبب لجوئه وكيف وجد وضع الزعتري فأجابنا قائلا: "الأوضاع القاسية جدا هي من أجبرتنا على الخروج من الوطن ولكن لم أتخيل أن يكون وضع المخيم أصعب وأقسى من الوضع الذي هربنا منه وأن عيد الثورة يتحقق بإسقاط النظام وسوف أحتفل كل يوم بميلاد الثورة".
الصديقان أبو وليد وأبوجابر من مدينة الصنمين كانا آخر من التقتهم أورينت نت، تحدثا في موضوع واحد وهو وحدة السوريين وضرورة عودة الحب والإخاء كما كانا من قبل , وأن قوة السوريين بكونهم جميعاً يداً واحدة ويجب علينا الابتعاد عن تخوين الآخر. وأكدا أن لديهما تفاؤلا كبيراً بسوريا المستقبل عندما تتخلص من الأسد ونظامه وأن لاخوف عليها بعد أن تكون قد تخلصت من أسوأ مرحلة مرت على البلاد خلال العقود الأربعة الماضية .

18/3/2013

12345678
عدد القراءات : 2140
لمشاركة الصفحة

كواليس

*** أصدر مشايخ عقل الطائفة الدرزية في (جرمانا) بريف دمشق بياناً، حرموا فيه بيع وشراء الأثاث "المُعّفش" ومسروقات "الجيش الباسل"، في خطوة فسرها بعضهم، بأنها محاولة لتمييزهم عن ظاهرة (ســـوق السنة) التي حُســـبت على الطائفة العلوية! *** في إحدى بوستاته على صفحته الشخصية في (فيسبوك) استخدم بوق النظام السوري شريف شحادة عبارة (باق ويتمدد) للحديث عن ثبات الجيش السوري، مراقبون اعتبروا استخدام (شعارات الخصم) صفة لانهزام الطرف الآخر وتضاؤل وانهيار قوة شعاراته في اللاوعي! *** ادعى الممثل بسام كوسا في حوار مع إذاعة (شام إف إم) الموالية للنظام السوري، أن هناك من دفع أموالا طائلة له كي يخرج من البلد ورفض... أحد الممثلين المؤيدين للثورة، همس في أذن أورينت نت: بسام كوسا مازال متأثراً بالدور الذي مثله في مسلسل (ضبوا الشناتي) لا أكثر!