Orient Net

أورينت نت صحيفة إلكترونية مستقلة إعلاميا و الآراء التي تنشر فيها لا تعبر بالضرورة عن سياستها الخاصة أو سياسة تلفزيون أورينت

» أخبار وتقارير «

الجيش الحر في أسبوع: انتصارات توجع النظام عسكرياً وسياسيا

أورينت نت – عبد المجيد العلواني

في ظل انشغال متابعي الفيسبوك بمتابعة النقاشات حول قضايا جدلية كان الجيش الحر يسير بخطى واثقة ويحقق الانتصار تلو الانتصار في عموم سوريا وخاصة في المنطقة الشمالية والشرقية ويوجه ضربات موجعة لقوات الأسد , وسنتناول أهم تلك الانتصارات بدءاً من يوم السبت وانتهاءا بيوم الخميس :

 السبت 9 – 2 – 2013 : أعلن الجيش الحر عن سيطرته على مباني الإسكان العسكري في مدينة الطبقة بالرقة شمال سوريا وتبعد الطبقة 55 كيلومترا غرب مدينة الرقة و150 كيلومترا شرق مدينة حلب .

 الأحد 10 – 2 : تمكن الجيش الحر من فرض سيطرته على مدينة الطبقة بالكامل , ومدينة الطبقة تعتبر مدينة جديدة أسست بعد بناء سد الفرات وأنشئت لاستقبال عمال السد وتقع على الضفة اليمنى من نهر الفرات , يبلغ عدد سكانها حوالي سبعين ألفاً ..
و كان الجيش الحر قد استمر في هجومه على قوات الأسد في المدينة وتمكن من تحرير مبنى الأمن السياسي وأسر رئيس الفرع وقائد الهجانة، وذلك بعد معارك عنيفة دارت مع قوات الأسد.
كما سيطر على مباني الأمن الجوي وسرية الإذاعة التابعة لكتيبة الدفاع الجوي .. وبنفس الوقت أعلن الجيش الحر سيطرته على سد الفرات في المدينة .. السد الذي بني عام 1968و يعد من أكبر السدود في سوريا والوطن العربي حيث يختزن أكثر من 11 مليار متر مكعب من المياه .. وبث ناشطون صوراً للسد بعد تحريره وقالوا بأن السد لم يتعرض للضرر .

 الاثنين 11- 2 : قام الجيش الحر بعملية نوعية في مساكن برزة بالعاصمة دمشق حيث تم استهداف سيارة قائد الفرقة الرابعة العميد سعيد ظريفة مع ثلاثة من ضباط الحرس الجمهوي ما أدى إلى مقتلهم جميعاً بعد إصابتهم بجروح خطيرة نقلوا على إثرها إلى مشفى تشرين العسكري حيث فارقوا الحياة , والعميد ظريفة من مواليد 1961هو المسؤول الأول عن مجازر بابا عمرو في حمص في شهر آذار من العام الماضي . من جانب آخر تمكن الجيش الحر من إسقاط طائرة عسكرية طراز ميغ 23 في ريف حماه الشمالي في قرية كفرنبودة .

 الثلاثاء 12-2 : شهد سيطرة الجيش الحر على اللواء 80 الواقع قرب مطار النيرب العسكري والمكلف بحمايته ومطار حلب الدولي , حيث أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن " الاشتباكات أسفرت عن مقتل العشرات من جنود الأسد واستشهاد خمسة من كتائب الجيش الحر " ويعتبر اللواء آخر نقطة حماية لمطار حلب الدولي الذي يبعد مسافة 800 متر فقط . وفي تصريح لقناة الجزيرة الفضائية أكد المحلل العسكري العميد صفوت الزيات أن "سقوط اللواء 80 مؤشر خطير على إنهاك النظام , وأن نظام الدفاع الجوي يتهاوى في الشمال" وأضاف بأن "الشمال أصبح قريباً من يد الثوار". ويأتي ذلك في إطار معركة "الثأر لشهداء النهر" التي يخوضها لواء التوحيد حيث شاركت الدبابات وعربات الـ بي إم بي ومدافع الفوزديكا في الهجوم على القوات المتمركزة داخل اللواء وفي المناطق المطلة عليه , وأسهمت في تسهيل مهمة دخول اللواء والسيطرة عليه .. وفي سياق متصل شن الجيش الحر هجوماً على مطار النيرب العسكري بالدبابات والمدافع ما أدى إلى تدمير ثلاث طائرات حربية داخله .

 الأربعاء 13-2 : شهد يوم الأربعاء انتصاراً كبيراً للجيش الحر تمكن من السيطرة على مطار الجراح العسكري الواقع شرقي حلب على طريق الرقة حيث قامت كتائب الجيش الحر بمحاصرة المطار مستخدمة الأسلحة التي غنمتها من معارك سابقة وقامت بدكه بقذائف الدبابات والمدفعية ثم اقتحامه من الجهات الأربع , وسيطروا على مبنى الضباط الرئيسي ومبنى القيادة العامة . وغنمت الكتائب أربعين طائرة حربية وتدريبية ومدافع ومضادات أرضية .. وفي تصريح لمصادر إعلامية قال العقيد عبد الجبار العكيدي رئيس المجلس العسكري في حلب إن "استخدام الطائرات في مواهجة قوت الأسد بات قريباً" . وعن وجود أفراد ذوي خبرة لقيادة تلك الطائرات واستخدامها أكد رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان أن "الطيارين المنشقين قادرون على ذلك".
وتشهد مدينة الشدادي في الحسكة اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات الأسد حيث تم قتل رئيس مفرزة أمن الدولة محمد حسين الحمود وجرح العقيد تيسير كيوان رئيس مفرزة الأمن السياسي , والسيطرة على حاجز الشدادي . من جانب آخر تمكن مقاتلو الجيش الحر وبنيران الرشاشات الخفيفة من إسقاط طائرة مروحية على الطريق الدولي بين حمص ودمشق وسقطت الطائرة في منطقة جبلية بين مدينتي يبرود والنبك , وهي أول طائرة تسقط لقوات النظام في منطقة القلمون .

 الخميس 14-2 :
تصدرت إدلب المشهد بإسقاط الجيش الحر فيها لثلاث طائرات في ريفها .. اثنتان في المعرة وواحدة غرب منطقة كفر سجنة , وتم إلقاء القبض على أحد الطيارين في قرية البلاعة بريف معرة النعمان ..
أما في مطار النيرب العسكري فقد نقلت شبكة شام الإخبارية وجود اشتباكات عنيفة هناك وأن عناصر الجيش الحر يقومون باستهداف مبنى المطحنة التي يتمركز عليها القناصة ومدافع الـ 23 بقذائف هاون . مع استمرار الاشتباكات حتى ساعة إعداد التقرير .

وحول انشغال الناس بالقضايا الجدلية وتأثيرها على الانتصارات , صرّح المعارض السوري محي الدين اللاذقاني لأورينت نت بالقول: " الناس تابعت انتصارات الجيش الحر بفرحة كبيرة ولكن مرد اعتقادنا بعدم تفاعل الناس هو توقعنا للأكثر لأن هذه الانتصارات جاءت بعد شهر من الحرب النفسية الشرسة على الشعب السوري" .. وأضاف :"أن أي بندقية تقاتل ضد النظام هي بالضرورة مع الثورة "..
و يمضي أبطال الجيش الحر في قوة وثبات نحو تحقيق النصر , يتصدرون المشهد غير منصتين لما يحصل في الكواليس من جدل .

15/2/2013

عدد القراءات : 2055
رابط مختصر:
لمشاركة الصفحة