Orient Net

أورينت نت صحيفة إلكترونية مستقلة إعلاميا و الآراء التي تنشر فيها لا تعبر بالضرورة عن سياستها الخاصة أو سياسة تلفزيون أورينت

» مجتمع جديد «

مدرسة المقاصد أول مدرسة في لبنان بمنهاج سوري

أورينت نت ـ رواد المجذوب
مدرسة المقاصد في لبنان بمنهاج سوري

رغم كل الصعوبات والعوائق التي تواجه تدريس الطلاب السوريين في لبنان أكان لجهة تأمين الكتب أو الكادر التدريسي والتفاصيل الأخرى أوغيرها استطاع عدد من المدرسين السوريين بالتعاون مع عدد من المدرسين اللبنانيين إضافة لجمعية المقاصد الخيرية في لبنان افتتاح مدرسة و البدء و كما يقال "من تحت الصفر".
المدرس والناشط أبو عبيدة الحمصي مدير مدرسة المقاصد للطلاب السوريين حمل هم المدرسة وانطلاقها، منذ البداية كانت الهاجس والمحرك الأساس لنشاطه و الغاية كما أخبرنا أولا و أخيرا تتعلق "بجريمة" انقطاع الطلاب السوريين عامين عن الدراسة و خصوصا الذين حضروا إلى لبنان من محافظات ساخنة هدمت فيها المدارس قبل البيوت.

بعد جولة على صفوف المدرسة حلت القهوة التي قدمها لنا أبو عبيدة مرارة الظرف و رغم ذلك لم تفارقه ابتسامته التي تحمل الأمل الكبير للطلاب السوريين.
يقول : "انطلقت مدرسة المقاصد للنازحين السوريين في لبنان (البقاع الأوسط ) بلدة مجدل عنجر بتاريخ 15-11-2012 وتعتبر المدرسة الأولى للطلاب السوريين، وتم ذلك بعد دراسة أجراها مجموعة من المتطوعين و الناشطين السوريين و التي تبين من خلالها أن الكثير من العائلات السورية المقيمة في لبنان لا تستطيع أن تدفع أقساطاً مدرسية لأبنائها ولو كان شيئاً يسيراً ومع العلم أن الاٌقساط غالية جداً في لبنان . فاستدعت الحاجة الماسة لاستحداث هذه المدرسة للطلاب السورين فقط" .

من دمشق و ريفها و من حمص وإدلب وربما من أغلب محافظات سوريا صرخ الطلاب حين وجهنا لهم السؤال من أين أنتم وربما ارتفع صوتهم قويا حين سألناهم عن بشار الأسد معبرين بأنه "قتلنا" و " شردنا" و "هدم بيوتنا" .. هم أطفال في الصف الأول و لدى سماعنا رأيهم علق مدير المدرسة قائلا : " رغم كل ذلك و المآسي التي نعرفها و ما جرى في سوريا نحاول أن لا ندخل الطلاب أبدا في السياسة".
أعداد الطلاب في هذه المدرسة تجاوز الـ520 طالباً و طالبة، ومع تزايد عدد النازحين السورين هناك حوالي 150 طالباً و طالبة على لائحة الانتظار لعدم توفر أماكن لهم، و هي المشكلة الأهم من المشاكل التي تواجه العمل عدا عن مشكلة التمويل المتعلقة ببعض المستلزمات أو حتى أجور المدرسين التي أكد عليها مدير المدرسة قائلا : " العمل بدأ تطوعيا للمدرسين ومع ذلك قدمت جمعية طيبة 200 دولار كمكافأة لكل مدرس ووعدنا أنها ربما تستمر".

يتابع أبو عبيدة :" لقد بدأنا هذا المشروع الذي يهدف إلى انتشال أطفالنا من الجهل إضافة للتشرد و انقطاعهم عن المدرسة لعامين كاملين، و بدأنا بمجهودنا الشخصي دون أي جهة داعمة و دون أن نتلقى وعوداً من أحد ومع ذلك لم يتوانَ مدرسونا الأكفاء عن تقديم كل ما يملكون من طاقات ولم يدخروا أي جهد لإنجاح هذا المشروع الرائع و الذي يتسم بطابع الإنسانية أكثر من أي طابع آخر" .
قام عدد من الأفراد الخيريين في لبنان و لبرودة الشتاء بتقديم المازوت للمدرسة كل على حده كما قام بعض الأفراد أيضاً بتقديم بعض الأقلام و الدفاتر و القرطاسية للطلاب، و مع كل النقص المدرسة استمرت و بالمنهاج السوري .
بكل الأحوال مدرسة المقاصد بطلابها و كادرها و منهاجها السوري انطلقت، و مع ذلك يبدو أنها تمشي بالدعم الذي يؤمن الراحة لمدرسيها و طلابها على خطى شعار رفع في سوريا و مازال " يا الله مالنا غيرك يا الله".

12/2/2013

عدد القراءات : 2051
رابط مختصر:
لمشاركة الصفحة

كواليس

*** فسر أحد أبناء جرمانا لأورينت نت، حقيقة الشائعة التي انتشرت قبل فترة حول أن داعش صارت في جرمانا. فقد ضل الثوار حين اقتحموا (الدخانية) عبر الصرف الصحي طريقهم ووصلوا إلى جرمانا.. ففوجئوا وتفاجئوا وبدأ زخ الرصاص، وراح السكان يهربون، وفي هذه الأثناء جاءت سيارات التعفيش العلوية وبدأت بالنهب، ولكن عندما انسحب الثوار لأن جرمانا لم تكن هدفهم، عاد الناس ليشتكوا من تعفيش (لجان الدفاع الوطني) وهذا ما يفسر أيضاً سر الفتوى التي أصدرها مشايخ العقل بتحريم شراء المسروقات، بعد أن تم تعفيش بيوت الدروز عينك عينك في جرمانا *** رعب النظام من الصرف الصحي مازال مستمراً، حيث أفاد شهود عيان أنه تم إغلاق الريغارات في الزاهرة والميدان وجرمانا، وعلى طريق دمر، خوفا من مباغتة الثوار. *** ً أكدت مجلة (الشراع) ما همس به لنا، أحد السوريين "المتشيعين" الذين غادروا الضاحية مؤخراً، حيث تحدث عن انتشار غير مسبوق لحبوب (الكبتاغون) في الضاحية، وخصوصاً في أوساط الشباب، وطبقاً لهؤلاء فإن الضاحية الجنوبية لبيروت أصبحت بؤرة فلتان في هذا السياق، وان ما ينطبق على المناطق الأخرى لا ينطبق على الضاحية، مما قد يضطر حزب الله إلى افتتاح سوق داخلي، بعد أن كانت تجارته في المخدرات خارجية!