Orient Net

أورينت نت صحيفة إلكترونية مستقلة إعلاميا و الآراء التي تنشر فيها لا تعبر بالضرورة عن سياستها الخاصة أو سياسة تلفزيون أورينت

هزائم 2012: قتلى قوات الأسد بالآلاف وإعلامه يغرد بعيداً

أورينت نت – عبد الرحمن محمد
هزائم الأسد

قوات الأسد، أو ما كان يعرف سابقاً بالجيش العربي السوري، هذا الكيان العسكري المشوه الذي فصله حافظ الأسد الرئيس الأسبق للجمهورية العربية السورية، وفق آلية تضمن ولاءه المطلق للرئيس وعائلته الحاكمة. ومنذ استولى الأسد الأب على السلطة في سوريا بعد هزيمته في حزيران عام 1967، عمل على تسريح الضباط الذين يشك بولائهم المطلق، ووزع المناصب على المخلصين من أبناء طائفته، وكانت أولى استخدامات هذا الجيش ضد شعبه في الثمانينات من القرن الماضي، عندما قمع الأسد الأب وشقيقه رفعت انتفاضة حماة وبعض مناطق إدلب وحلب، والتي راح ضحيتها أكثر من أربعين ألف مواطن سوري، ودمرت أحياء بكاملها في مدينة أبي الفداء.

• تاريخ يعيد نفسه ولكن!!
واليوم يزج بشار الأسد بقواته في مواجهة ثورة شعبية عارمة امتدت لتشمل كافة أرجاء سوريا، وبإجرام لا يقل عن إجرام والده من قبله، لكن الظروف الآن ليست كتلك حين أباد رفعت الأسد مدينة كاملة، فمنذ اللحظة الأولى خلال مرحلة المظاهرات السلمية، شاهد العالم بأسره وحشية بشار الأسد وشبيحته في التعامل مع المتظاهرين السلميين.

• قوات الأسد والجيش السوري الحر..
نتيجة زج الجيش في الصراع مع الشعب، بدأت الانشقاقات عن الجيش التابع للأسد تتزايد شيئاً فشيئا ، فبعد أن كانت محدودة وخجولة في البداية، باتت اليوم علنية وبالجملة إن صح التعبير، وشكل هؤلاء نواة الجيش السوري الحر والذي يمثل الجيش الوطني الحقيقي والمدافع عن الشعب وليس الأسد.
وفي إحصائيات من عدة مصادر، بلغ عدد المتخلفين عن الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية في سوريا أكثر من سبعين ألفاً، ما يشكل خللاً حقيقياً لمؤسسة عسكرية قائمة على مجندين إلزاميين وليسوا متطوعين، حيث يبلغ عدد هؤلاء ما يقرب من 250 ألف مجند، في حين يبلغ عدد العساكر المتطوعين من 150 إلى 200 ألف (مصادر متنوعة)، ونتيجة لعدم التحاق الشباب في سن التجنيد، أوقفت إدارة التجنيد العامة تسريح العساكر الذين انتهت خدمتهم الإلزامية فيما يعرف بالاحتفاظ، كما بدأت بسحب بعض دفعات الاحتياط من المواطنين الذين أنهوا خدمتهم الإلزامية قبل انطلاق الثورة بسنوات. ورغم هذه الاجراءات ما زال جيش الأسد يخسر من عديده الكثيرين، سواء كانوا من المتخلفين عن الخدمة الالزامية، أو أولئك الذين ينشقون وعددهم بالآلاف، أو الذين يهربون من قطعاتهم وثكناتهم العسكرية عندما تسنح لهم الفرصة.

• قتلى قوات الأسد وتعامل الإعلام الرسمي معهم..
يخفي الإعلام السوري الأعداد الحقيقية لخسائر الأسد من الجنود، حيث يتم الإعلان عن أقل من نصف العدد الحقيقي من القتلى نتيجة المواجهات العنيفة مع الجيش السوري الحر. وفي تسريبات من مصادر مطلعة، قيل أن عدد القتلى من قوات الأسد تجاوز الثلاثين ألفاً، هذا غير القتلى مما يعرف باللجان الشعبية أو "الشبيحة" وأيضاً قتلى أجهزة أمن الأسد ومخابراته.
وإذا جمع عدد القتلى من قوات الأسد، مع عدد الفارين والمنشقين والمتخلفين عن الالتحاق بجيشه، فسيكون الرقم نحو 120 ألف شاب سوري، وهذا العدد يعني خللاً حقيقياً في قواته، ويعني تصدعاً كبيراً لا يمكن رأبه ببضعة آلاف من الشبيحة المستقدمين من قراهم النائية ليشاركوا في عمليات القتل اليومية التي يرتكبها الأسد منذ 15 آذار 2011 وحتى يومنا هذا.

• الكتائب والثكنات والقطع العسكرية المحررة..
شهد النصف الثاني من العام الماضي 2012 معظم عمليات التحرير التي قام بها الجيش الحر، حيث انتقل من مرحلة الدفاع ضمن الأحياء حيث حاضنته الشعبية، إلى مرحلة الهجوم على المواقع العسكرية الأسدية.. وفيما يلي كشفٌ بانتصارات الجيش الحر على الميدان:

- دمشق وريفها:
كتيبة الإنشاءات العسكرية – كتيبة حوش قارة – كتيبة الشيلكا – كتيبة الرادار – مطار مرج السلطان – فوج الشيفونية 274 – فوج النقل – مقر لواء قيادة التأمين الالكتروني – كتيبة الدفاع الجوي في الحجر الأسود – الفوج 246 – اقتحام كتيبة بالا – كتيبة إنشاءات المطار- كتيبة سلسبيل للدفاع الجوي – كتيبة الإشارة – الفوج 16 – كتيبة دفاع جوي حرستا – كتيبة دفاع جوي العيبة – كتبة دفاع جوي تابعة للواء 38 – كتيبة صواريخ – كتيبة الافتريس.

- حلب وريفها:
قاعدة 135 مشاة - اللواء 135 – كتيبة قيبار – مدرسة المشاة "الشهيد يوسف الجادر حالياً" – كلية الشؤون الإدارية – كتيبة رادار الشعالة – كتيبة الدفاع الجوي في السفيرة – الفوج 111 – الفوج 46 – كتيبة حندرات للدفاع الجوي – ثكنة هنانو.

- إدلب وريفها:
كتيبة الدفاع الجوي – كتيبة الدويلة – الفوج 35 قوات خاصة – مطار أبو الظهور.

- دير الزور وريفها:
كتيبة المدفعية في الميادين- مطار الحمدان العسكري في البوكمال – مخفر حدودي مع العراق – مقر الرحبة العسكري في الميادين – معسكر الصاعقة – كتيبة الدفاع الجوي في البوكمال.

- درعا وريفها:
اللواء 34 – كتيبة تسليح شقرا – ثكنة أحمد الرفاعي – كتيبة المسيفرة دفاع جوي- مخافر حدودية.

- حمص وريفها:
كتيبة الإشارة – كتيبة الدفاع الجوي في قرية دير فول – كتيبة الصواريخ.

- القنيطرة:
كتيبة الدبابات – كتيبة المدفعية في مسحرة.

- الساحل السوري:
ثكنة بيت عوان – الفوج 35.

- الرقة:
كتيبة القيصرية – مصفاة نفط

- الحسكة:
كتيبة المدفعية.

كما يحاصر الجيش السوري الحر العشرات من القطع والمطارات العسكرية أبرزها مطار تفتناز الذي بات يسيطر على مساحة واسعة منه، ومطار منغ الذي سيطر الحر على الكتيبة الأولى منه، إضافة إلى محاصرته لمراكز أمنية وتشبيحية أخرى، يعتمد عليها الأسد ويتمترس فيها ناصباً مدافعه التي تدك المدن السورية في مختلف المحافظات السورية.

موضوعات متعلقة:
هزائم 2012: الأسد خسر أكثر من ألف دبابة ومدرعة!!
هزائم 2012 (147) طائرة خسرها الأسد في مواجهات مع الجيش الحر

6/1/2013

لمشاركة الصفحة

كواليس

في سابقة فريدة من نوعها، تقوم شبيحة النظام في قرى مصياف الموالية للنظام بارتكاب انتهاكات وفظائع مشابهة لما ترتكبه من فظاعات في مناطق سورية معارضة للنظام، وانتقدت ناشطة جرائم الشبيحة هناك: "لم يبق ما يسرقونه من القرى المجاورة المعارضة، ما هذه البشر؟.. كيف يتحملون كل هذا الذل والعار والعيش بعبودية؟ هل من المعقول أن يجرّوا البقرة أو الموتور من بيتك ولا تتجرأ النظر من شباك غرفتك وهم يعلمون أنك تراهم وأنت تعلم من هم وأبناء من! أو يقتلوا شاباً ويرموه عند باب بيت أهله ويقرعوا الجرس وينتظروا حتى يخرج أهله ويروه!. أو يتحرشوا بعروس أمام عيني زوجها!.. أليس الموت بالبراميل المتفجرة أسهل من هذا الذل! وتأتي هذه الانتهاكات على خلفية أوامر مشددة أصدرتها شخصية أمنية مقربة من آل الأسد لأفرع الأمن في مصياف لـ "خنق" أي تمرّد في قرى مصياف الموالية للنظام.

نشرتنا الأسبوعية